الإصغاء: المهارة التي ينساها أغلب الأزواج

مدونة التواصل

الإصغاء: المهارة التي ينساها أغلب الأزواج

معظم الناس يُصغون كي يردّوا. أما الإصغاء الحقيقي — الإصغاء للفهم — فنادر، وهو من ألطف ما يهديه الشريك لشريكه.

2 دقيقة قراءة

الفئة: التواصل

اسأل الأزواج عمّا يريدونه أكثر من بعضهم، فسيقول عدد مفاجئ الشيء نفسه: «أريد فقط أن أشعر بأنني سُمِعت». ومع ذلك فالإصغاء — الإصغاء الحقيقي — من أندر المهارات في الزواج. معظمنا يُصغي بقدر ما يكفي ليُجهّز ردّه، يجادل في رأسه نصف جدال بينما يتكلّم الآخر.

الإصغاء للفهم لا للردّ

فرقٌ بين انتظار دورك وبين الإصغاء فعلًا. الإصغاء الحقيقي أن تضع ردّك جانبًا لحظة وتحاول أن تفهم ما يشعر به شريكك حقًّا. إنه أبطأ وأصعب، لكنه يغيّر كل شيء. والناس يحسّون الفرق بين أن يُسمَعوا وأن يُحتمَلوا.

دَعه يُكمل

المقاطعة تقول لشريكك إن نقطتك أهمّ من نقطته. أما أن تدعه يُكمل — حتى حين تختلف، وحتى حين تتحرّق لتصحّح له — فهو فعل احترام هادئ. وكثيرًا ما يهدأ الناس ويصلون إلى وضوح لم تكن لتمنحهم إياه، حين يُسمح لهم بالكلام كاملًا.

أنصت للشعور لا للكلمات فقط

أحيانًا تكون الكلمات عن الأطباق، لكن الشعور «أنا أحمل وحدي أكثر من طاقتي». المُصغي الجيّد يسمع ما تحت السطح. والاستجابة للشعور — «يبدو أنكِ منهكة» — كثيرًا ما تذيب توتّرًا لم يكن الجدال حول الكلمات ليذيبه.

قاوِم التسرّع في الإصلاح

كثير من الأزواج، رغبةً في المساعدة, يقفزون مباشرة إلى الحلول. لكن المنزعج يحتاج عادة أن يشعر بأنه مفهوم قبل أن يريد النصيحة. والتسرّع في الإصلاح قد يبدو تسرّعًا في إبعاده. وأحيانًا يكون أنفع ردّ ببساطة: «يبدو هذا صعبًا، أخبرني أكثر».

الإصغاء محبّة

أن تُصغي جيّدًا أن تقول بلا كلمات: «أنت تهمّني». وعبر السنين، الشريك الذي يشعر بأنه مسموع باستمرار يصير آمنًا منفتحًا، والذي يشعر بأنه غير مسموع يصمت ببطء. وقليل من العادات يشكّل الزواج بعمق كاختيار الإصغاء الصادق كل يوم.

إن كنت تبحث عن شريك يُصغي كما يتكلّم، فابدأ بحثك بصدق على زواج أمين.

مشاركة المقال