كيف تبقى المودّة حيّة بعد الزفاف

مدونة الحياة الزوجية

كيف تبقى المودّة حيّة بعد الزفاف

المودّة ليست مقدارًا ثابتًا يُمنح لك يوم الزفاف، بل بستان يبقى حيًّا ما دام الطرفان يرعيانه.

2 دقيقة قراءة

الفئة: الحياة الزوجية

يفترض كثير من الأزواج أن الدفء الذي يشعرون به يوم الزفاف سيدوم ببساطة. ثم تمتلئ الحياة بالعمل والأبناء والمسؤوليات، وذات يوم يلاحظون أن المودّة خفّت بهدوء. والحقيقة أن المودّة ليست هبة ثابتة، بل بستان، والبساتين تحتاج رعاية.

واصلا الكلمات الطيّبة الصغيرة

مع السنين يكفّ الأزواج كثيرًا عن التعبير عن التقدير، ظنًّا أنه مفهوم. لكن «شكرًا»، و«تبدو بخير اليوم»، و«سعيد أنه أنت» مياهٌ صغيرة تُبقي المودّة حيّة. قولها لا يكلّف شيئًا ويعني كثيرًا، خاصة حين تزدحم الحياة.

احفظا وقتًا صغيرًا لكما وحدكما

حين يصير كل حديث عن الترتيبات — الفواتير، المواعيد، الأطفال — يخفت القُرب. الأزواج الذين يبقون دافئين يحفظون جيوبًا صغيرة من الوقت لا تدور حول المشكلات: مشية، فنجان شاي هادئ، عشر دقائق غير مستعجلة في آخر اليوم. هذه اللحظات الصغيرة أهمّ من خرجات كبيرة نادرة.

اللمسة واللطف والحضور

تعيش المودّة في لطف جسديّ صغير أيضًا: يدٌ على الكتف، جلوسٌ قريب، تحية دافئة. وتعيش في الحضور: أن تضع الهاتف وتكون هناك حقًّا. والشريك الذي يشعر بأنه مرئيّ يشعر بأنه محبوب، والشعور بالحبّ يُبقي المودّة تجري في الاتجاهين.

سامِحا الانزعاجات الصغيرة

لا شيء يستنزف المودّة أسرع من قلب مملوء بضغائن صغيرة. الأزواج الذين يبقون رقيقين سريعون في ترك المضايقات الصغيرة. يختارون مرّة بعد مرّة أن يركّزوا على ما يقدّرون لا أن يجمعوا ما يزعج. والدفء ينمو حيث يندر اللوم.

المودّة بعد الزفاف اختيار يواصل الطرفان فعله. إن كنت ما زلت تبحث عن الشريك الذي تريد أن تبني معه هذا الدفء، فابدأ بصدق على زواج أمين.

مشاركة المقال