حين يضيء الإيمان البيت: أثره ووسائله العملية

مدونة الدين والقيم

حين يضيء الإيمان البيت: أثره ووسائله العملية

الإيمان كمصباح يضيء زوايا البيت المعتمة. تأمّل في أثره مع وسائل عملية يومية لتقوية المودة.

1 دقيقة قراءة

الفئة: الدين والقيم

العلامات: الإيمان في الزواج, التقوى, الدعاء, العبادة المشتركة, الرضا

تخيّل بيتًا بلا مصباح؛ تكثر فيه العثرات لا لأن الطريق صعب، بل لأن النور غائب. كذلك الإيمان في الزواج: لا يلغي المشكلات، لكنه يضيء طريق حلّها ويهوّن وقعها.

التقوى رقيبٌ من الداخل

حين يخاف كلٌّ من الزوجين الله، لا يظلم في لحظة قوّته ولا يتجبّر. التقوى تعمل حين تغيب الأعين، فتمنع الإساءة وتحثّ على الإحسان حتى وقت الغضب.

الرضا يخفّف الأثقال

لا بيت بلا ابتلاء؛ ضيق رزق أو مرض أو اختلاف. الرضا بقضاء الله يحوّل الابتلاء من سبب فُرقة إلى رصيد أجر وتقارب، حين يصبر الزوجان معًا.

وسائل عملية يومية

الإيمان يُترجَم إلى أفعال صغيرة متكررة، منها:

• صلاة بعض الفروض جماعةً في البيت.
• دعاء كلٍّ للآخر بظهر الغيب.
• ورد يومي قصير من القرآن تقرآنه معًا.
• تذكير لطيف بالخير دون وعظ ثقيل.
• شكر الله معًا عند كل نعمة وفرح.

العبادة تصنع ألفة

ما يجمعه الترفيه قليل أمام ما تجمعه العبادة المشتركة. ركعتان في جوف الليل، أو دعاء على سجادة واحدة، يصنعان قربًا لا تصنعه الكلمات.

اختاروا وسيلة واحدة من القائمة وابدآ بها هذا الأسبوع؛ النور يبدأ بشعلة صغيرة.